« الكافي » والطوسي في « التهذيب » باسنادهما عن طلحة بن زيد عن الصادق عن أبيه الباقر عليهما السّلام قال : قرأت في كتاب لعلي عليه السّلام : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم منهم من أهل يثرب « 1 » ثم لم يزد على ثلاثة أسطر من العهد الّا قليلا . وأكمل النص ابن إسحاق قال : كتب رسول اللّه كتابا بين المهاجرين والأنصار ، وادع فيه يهود وعاهدهم ، وأقرّهم على دينهم وأموالهم ، وشرط لهم واشترط عليهم :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . هذا كتاب من محمد النبيّ بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم : أنهم أمة واحدة من دون الناس : المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم « 2 » بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 666 وفروع الكافي 1 : 336 والتهذيب 2 : 47 .
( 2 ) العاني : الأسير .