تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
وبتّ أراعيهم متى يأسرونني ( أو ينشرونني ) * وقد وطّنت نفسي على القتل والأسر
وبات رسول اللّه في الغار آمنا * هناك وفي حفظ الإله وفي ستر
أقام ثلاثا ثمّ زمّت قلائص * قلائص يفرين الحصا أينما يفري « 1 » .
قال الطوسي في « المصباح » : في أوّل ليلة من شهر ربيع الأوّل كان مبيت أمير المؤمنين عليه السّلام على فراش النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذ هاجر من مكّة وكانت ليلة الخميس ، وفي ليلة الرابع منه كان خروجه من الغار متوجها إلى المدينة « 2 » . وهو وان لم يستند في ذلك إلى خبر خاص ولكنه لعلّه يستند فيما يستند إليه إلى ما رواه الكليني في « روضة الكافي » بسنده عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : كان خروج رسول اللّه من مكّة في أوّل يوم من ربيع الأوّل يوم الخميس من سنة ثلاث عشرة من المبعث ، وقدم المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل مع زوال الشمس فصلى الظهر
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي 2 : 83 وعنه في البحار 19 : 66 ، 67 وحلية الأبرار 1 : 91 . وأوّلهم هجرة ليس بمعنى العدد بل كقوله سبحانه : « وأنا أوّل المسلمين » أي من حيث النيّة والبصيرة والاقدام فهو مستعد تماما لأن يكون الأوّل . ولعل قوله سبحانه « قاتلوا » كناية عن مقاومة علي عليه السّلام للمشركين دفاعا عن الفواطم ، وقوله سبحانه : « وقتلوا » كناية عمن قتل استضعافا كياسر وسمية . ( 2 ) مصباح المتهجّد : أوّل أعمال ربيع الأوّل .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 750 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي