تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
السيف من عنقه ثمّ ألقوه في بئر من آبار بني سلمة ثمّ أخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل . فلمّا غدا عمرو خرج تتبّعه حتّى وجده في تلك البئر منكّسا مقرونا بكلب ميت ، فلمّا أبصره ورآه قال يذكر صنمه ذلك وما أبصر من أمره :
واللّه لو كنت الها لم تكن * أنت وكلب وسط بئر في قرن
افّ لملقاك الها مستدن * الآن فتّشناك عن سوء الغبن
وكلّمه من أسلم من رجال قومه ، فأسلم برحمة اللّه وحسن اسلامه « 1 » .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 2 : 95 ، 96 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 714 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي