« خليفتي في أهلي » والواسطة بين الطوسي والطبري : جماعة عن أبي المفضل عن الطبري ، فمن أضاف أو حرّف ؟ ليت شعري !
وقد مرّ عن الطبرسي أنّه روى الخبر في تفسيره « مجمع البيان » عن تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب .
ورواه في « إعلام الورى » عن تفسيري الثعلبي النيسابوري وأبي
هامش
الجملة على علي عليه السّلام فمع اعتماده في تأريخه على تأريخ الطبري مع ذلك لم يعتمد عليه هنا بل عوّل على تفسيره كما فعل ذلك في تفسيره 3 : 315 والبداية والنهاية 3 : 40 والسيرة النبوية له 1 : 459 .
وجاء في « فلسفة التوحيد والولاية » للمرحوم الشيخ محمّد جواد مغنية ما معناه :
أنّ من القدماء الّذين رووا نص النبي على علي بالخلافة عندما دعا عشيرته وبلغهم رسالة ربه كل من : ابن حنبل في مسنده وابن الأثير في كامله . ومن المتأخرين :
محمّد عبد اللّه عنّان في « تأريخ الجمعيات » ومحمّد حسين هيكل في الطبعة الأولى من « حياة محمّد » ولكنّه في الطبعة الثانية فما بعد في مقابل « خمسمائة جنيه » ! أخذها من « جماعة » حرّف منه جملة « خليفتي من بعدي » إلى « خليفتي في أهلي » وبهذا قد مسخ الحديث المذكور . انظر : فلسفة التوحيد والولاية : 179 و 132 .
وجاء في التعليقة على « أعيان الشيعة » أنّ الدكتور هيكل في مقابل شراء الف نسخة من كتابه قد حرف الحديث ومسخه في الطبعة الثانية منه واقتصر على جملة :
أيّكم يؤازرني على هذا الأمر .
هذا ما حكاه السيد الحسني في « سيرة المصطفى : 13 ، 131 » . والصحيح ما في « الصحيح » : أن هيكل بعد أن ذكر في الطبعة الأولى من حياة محمّد : 104 نص الطبري في التأريخ : عاد في الطبعة الثانية 1354 ه صفحة : 139 فحذف « خليفتي فيكم » واقتصر على قوله : « ويكون أخي ووصيي » أمّا الخمسمائة جنيه فإنّها كانت ثمن الف نسخة من كتابه كلّ نسخة بنصف جنيه . فلا منافاة ولا خلاف ، ولكنه الاعتساف وخلاف الشرع والإنصاف .