( ط ) - ما رواه عن الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهم السّلام
( 1080 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أمر اللّه عزّ وجلّ عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم ، وهم النبيّون والصدّيقون والشهداء والصالحون .
وأن يستعيذوا [ به ] من طريق المغضوب عليهم ، وهم اليهود الذين قال اللّه تعالى فيهم :
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
« 1 » .
وأن يستعيذوا به من طريق الضالّين ، وهم الذين قال اللّه تعالى فيهم :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
« 2 » وهم النصارى .
ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كلّ من كفر باللّه فهو مغضوب عليه ، وضالّ عن سبيل اللّه عزّ وجلّ .
وقال الرضا عليه السّلام كذلك « 3 » وزاد فيه فقال : ومن تجاوز بأمير المؤمنين عليه السّلام العبوديّة ، فهو من المغضوب عليهم ومن الضالّين .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تتجاوزوا بنا العبوديّة ، ثمّ قولوا ما شئتم ولن تبلغوا ، وإيّاكم والغلوّ كغلوّ النصارى ، فإنّي بريء من الغالين .
هامش
( 1 ) المائدة : 5 / 60 .
( 2 ) المائدة : 5 / 77 .
( 3 ) يحتمل أن يكون المشار إليه في كلام الإمام الرضا عليه السّلام ما تقدّم من قول الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : كلّ من كفر باللّه . . . الخ .
ويحتمل أن يكون المشار إليه كلّ ما تقدّم من صدر الحديث إلى هنا .