فما مات حتّى حجبه ولده عن الناس ، وحبسوه في منزله في ذهاب العقل والوسوسة وكثرة التخليط ويردّ على الإمامة ، وانكشف عمّا كان عليه « 1 » .
الثاني - أحمد بن هلال :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ ، قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال . . . ، فخرج إليه [ من أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام ] : قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا رحمه اللّه بما قد علمت لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه ، ولا أقاله عثرته . . . « 2 » .
الثالث - بنو فضّال :
( 1150 ) 1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : وقال أبو الحسين بن تمام : حدّثني عبد اللّه الكوفيّ خادم الشيخ الحسين بن روح رضى اللّه عنه ، قال : سئل الشيخ - يعني أبا القاسم رضى اللّه عنه - عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذمّ ، وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه ، وبيوتنا منها ملاء .
فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمّد الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما ، وقد سئل عن كتب بني فضّال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاء ؟
فقال صلوات اللّه عليه : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 572 ، ح 1084 ، و 1085 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 726 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 535 ، ح 1020 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 847 .
( 3 ) الغيبة : 389 ، ح 355 . عنه البحار : 2 / 252 ، ح 72 ، و 51 / 258 ، س 14 ، والفصول -