تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله أن يدعو اللّه لي . . . ووقّع عليه السّلام في آخر الكتاب : آجرك اللّه وحسن ثوابك . . . « 1 » .

السابع والعشرون - محمّد بن عثمان العمريّ ، أبو جعفر :

1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . كانت توقيعات صاحب الأمر عليه السّلام تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته ، وخواصّ أبيه أبي محمّد عليه السّلام بالأمر والنهي والأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه ، إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السّلام . فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد رحمه اللّه ورضي عنه ، وغسّله ابنه أبو جعفر ، وتولّى القيام به ، وحصل الأمر كلّه مردودا إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السّلام ، وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه « 2 » . 2 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن إسماعيل ، وعليّ بن عبد اللّه الحسنيّان ، قالا : دخلنا على أبي محمّد الحسن عليه السّلام بسرّمن‌رأى وبين يديه جماعة . . . أوليائه وشيعته حتّى دخل عليه ، بدر خادمه ، فقال : يا مولاي ! بالباب قوم شعث غبر ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 510 ، ح 17 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 808 . ( 2 ) الغيبة : 356 ، ح 318 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 1161 .
موسوعة الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 227 | الشيخ أبو القاسم الخزعلي