داشت ، داراى رحمهائى هستند مانند رحم ( بچهدان ) زنان ، گفته شد : يا امير - المؤمنين چرا آبستن نميشوند ؟ فرمود : رحمشان واژگونه است .
( 1 ) 9 - علىّ بن اسباط بيك واسطه از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه فرمود :
خداوند شيعيان ما را به چهار چيز دچار نكرده است : اينكه سائل به كف باشند ( يعنى حرفه و شغلشان گدائى و سؤال باشد ) و اينكه مأبون باشند ، و اينكه مبتلايشان كند بحكومت كردن و يا فرمانروائى بناحقّ و بد ، و اينكه فرزندى آورند أزرق و أخضر « 1 » ( يعنى كبود چشم و سيهچرده و گندمگون ) .
شرح : مراد از ازرق و اخضر دشمن است و كسيست كه در عداوت تمام باشد ، لغويّين گويند : چون أهل روم كه زاغ چشم بودند هميشه با عرب چون نژادشان عربست سر ستيز و جنگ داشتند و دشمنى ميورزيدند ، و همچنين اهل ديلم كه سيهچرده و گندمگون بودند با عرب بعنوان عرب بودن سخت عداوت داشتند ،
هامش
( 1 ) الاخضر ما فيه لون الخضرة ، و قد يطلق على الاسود . و قال في منتهى الارب :
أزرق گربه چشم و نابينا و في أقرب الموارد « العدوّ الازرق » قيل : معناه الخالص العداوة من زرقة الماء و هى خلوصه و صفاؤه . و قيل معناه الشديد العداوة ، لانّ زرقة العيون غالبة في الروم و الدّيلم و بينهم و بين العرب عداوة شديدة ، ثم لما كثر ذكرهم اياهم بهذه الصّفة سمّى كلّ عدوّ بذلك و ان لم يكن ازرق العين ، انتهى . أقول : فعلى هذا يكون كناية عمّن تكون عداوة العرب جبلّته و ان لم يكن أزرق العين و الخبر رواه المصنف في الخصال بسند آخر عن علىّ بن أسباط بلفظ آخر .