أمّتي بعدي عجلا ، ثمّ عجلا ، ثمّ عجلا ، ويخالفونك وأنت خليفتي على هؤلاء يضاهئون أولئك في اتّخاذهم العجل .
ألا فمن وافقك وأطاعك فهو معنا في الرفيع الأعلى ، ومن اتّخذ العجل بعدي وخالفك ولم يتب فأولئك مع الذين اتّخذوا العجل زمان موسى ، ولم يتوبوا [ فهم ] في نار جهنّم خالدين مخلّدين « 1 » .
( 890 ) 29 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : معاشر الناس ! أحبّوا موالينا مع حبّكم لآلنا هذا زيد ابن حارثة وابنه أسامة من خواصّ موالينا فأحبّوهما ، فوالذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا لينفعكم حبّهما .
قالوا : وكيف ينفعنا حبّهما ؟
قال : إنّهما يأتيان يوم القيامة عليّا عليه السّلام بخلق عظيم من محبّيها أكثر من ربيعة ومضر بعدد كلّ واحد منهم ، فيقولان : يا أخا رسول اللّه ! هؤلاء أحبّونا بحبّ محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبحبّك .
فيكتب لهم عليّ عليه السّلام جوازا على الصراط ، فيعبرون عليه ، ويردون الجنّة سالمين ، وذلك أنّ أحدا لا يدخل الجنّة من سائر أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا بجواز من عليّ عليه السّلام ، فإن أردتم الجواز على الصراط سالمين ، ودخول الجنان غانمين فأحبّوا بعد حبّ محمّد وآله ، مواليه .
ثمّ إن أردتم أن يعظّم محمّد وعليّ عند اللّه تعالى منازلكم فأحبّوا شيعة محمّد
هامش
( 1 ) التفسير : 408 ، ح 279 . عنه البحار : 28 / 66 ، س 8 ، ضمن ح 26 ، بتفاوت يسير ، ومقدّمة البرهان : 239 ، س 7 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( ما رواه عن الإمام عليّ عليه السّلام ) .