الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : لو علم الناس ما في الهليلج « 1 » الأصفر ، لاشتروها بوزنها ذهبا .
وقال لرجل من أصحابه : خذ هليلجة صفراء ، وسبع حبّات فلفل ، واسحقها ، وانحلها ، واكتحل بها « 2 » .
13 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد عليه السّلام : إنّ مولانا الحسين عليه السّلام ، ولد يوم الخميس ، لثلث خلون من شعبان فصمه . . . ، ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين عليه السّلام ، وهو آخر دعاء دعا به عليه السّلام يوم كوثر .
« اللّهمّ متعالي المكان ، عظيم الجبروت ، شديد المحال ، غنيّ عن الخلائق ، عريض الكبرياء ، قادر على ما تشاء ، قريب الرحمة ، صادق الوعد ، سابغ النعمة ، حسن البلاء ، قريب إذا دعيت ، محيط بما خلقت ، قابل التوبة لمن تاب إليك ، قادر على ما أردت ، ومدرك ما طلبت ، وشكور إذا شكرت ، وذكور إذا ذكرت ، أدعوك محتاجا ، وأرغب إليك فقيرا ، وأفزع إليك خائفا ، وأبكي إليك مكروبا ، وأستعين بك ضعيفا ، وأتوكّل عليك كافيا ، احكم بيننا وبين قومنا ، فإنّهم غرّونا ، وخدعونا ،
هامش
( 1 ) الإهليلج ، وقد تكسر اللام الثانية ، والواحدة بهاء : ثمر منه أصفر ومنه أسود ، وهو البالغ النضيج ، ومنه كابليّ ينفع من الخوانيق ويحفظ العقل ويزيل الصداع ، وهو في المعدة كالعاقلة المدبّرة في البيت ، القاموس المحيط : 1 / 435 ، ( هلج ) ، وكذا في مجمع البحرين :
2 / 336 .
( 2 ) طبّ الأئمّة عليهم السّلام : 86 ، س 17 .
طبّ الأئمّة عليهم السّلام للسيّد الشبّر : 359 ، س 21 .
قطعة منه في ( غلمانه وجواريه عليه السّلام ) .