لمن عظّم حرمته وأكرم رحمه ووصلها « 1 » .
( 911 ) 2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
وأمّا قوله تعالى :
الرَّحِيمِ
« 2 » ( فإنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال ) : رحيم بعباده المؤمنين ، ومن رحمته أنّه خلق مائة رحمة ، وجعل منها رحمة واحدة في الخلق كلّهم ، فبها يتراحم الناس ، وترحم الوالدة ولدها ، وتحنو الأمّهات من الحيوانات على أولادها .
فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة [ الواحدة ] إلى تسعة وتسعين رحمة ، فيرحم بها أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ يشفّعهم فيمن يحبّون له الشفاعة من أهل الملّة حتّى أنّ الواحد ليجيء إلى مؤمن من الشيعة ، فيقول : اشفع لي .
فيقول : وأيّ حقّ لك عليّ ؟ فيقول : سقيتك يوما ماء .
فيذكر ذلك فيشفع له ، فيشفّع فيه ، ويجيئه آخر فيقول : إنّ لي عليك حقّا فاشفع لي ، فيقول : وما حقّك عليّ ؟ فيقول : استظللت بظلّ جداري ساعة في يوم حارّ ، فيشفع له ، فيشفّع فيه ، ولا يزال يشفع حتّى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه ، فإنّ المؤمن أكرم على اللّه ممّا تظنّون « 3 » .
( 912 ) 3 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال [ الإمام عليه السّلام ] : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام :
يَوْمِ الدِّينِ
« 4 » هو يوم الحساب .
هامش
( 1 ) التفسير : 34 ، ح 12 . عنه البحار : 4 / 183 ، س 14 ، ضمن ح 10 ، و 23 / 266 ، ح 12 ، قطعتان منه ، و 89 / 248 ، س 7 ، ضمن ح 48 ، وتأويل الآيات الظاهرة : 26 ، س 2 ، و 238 ، س 17 ، قطعتان منه ، ومستدرك الوسائل : 12 / 30 ، ح 13426 ، و 377 ، ح 14340 ، قطعتان منه ، والجواهر السنيّة : 58 ، س 21 ، قطعة منه .
( 2 ) الفاتحة : 1 / 3 .
( 3 ) التفسير : 37 ، ح 13 . عنه تأويل الآيات الظاهرة : 26 ، س 12 ، والبحار : 8 / 44 ، ح 44 ، و 89 / 250 ، س 4 ، ضمن ح 48 .
( 4 ) الفاتحة : 1 / 4 .