رحماتي . . . « 1 » .
5 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : قال تعالى : واذكروا يا بني إسرائيل ! . . . ، كان فرعون يكلّفهم عمل البناء والطين ، ويخاف أن يهربوا عن العمل فأمر بتقييدهم ، فكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح .
فربّما سقط الواحد منهم فمات أو زمن ، ولا يحفلون بهم إلى أن أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : قل لهم : لا يبتدئون عملا إلّا بالصلاة على محمّد وآله الطيّبين ، ليخفّ عليهم . . . « 2 » .
6 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
أنّ موسى عليه السّلام لما انتهى إلى البحر أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : قل لبني إسرائيل جدّدوا توحيدي ، وأمرّوا بقلوبكم ذكر محمّد سيّد عبيدي وإمائي ، وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعليّ أخي محمّد وآله الطيّبين ، وقولوا : اللّهمّ ! بجاههم جوّزنا على متن هذا الماء ، فإنّ الماء يتحوّل لكم أرضا .
فقال لهم موسى ذلك ، فقالوا : أتورد علينا ما نكره ، وهل فررنا من [ آل ] فرعون إلّا من خوف الموت ؟ وأنت تقتحم بنا هذا الماء الغمر بهذه الكلمات وما يدرينا ما يحدث من هذه علينا . . .
فقال اللّه عزّ وجلّ : يا موسى ! قل : بحقّ محمّد وآله الطيّبين جفّفها ، فقالها ،
هامش
( 1 ) التفسير : 224 ، ح 105 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 552 .
( 2 ) التفسير : 242 ، ح 120 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 562 .