لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
« 1 » في الدنيا منقادين للإمامة ، ليجعل مخالفوهم فداءهم من النار « 2 » .
قوله تعالى :
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
: 2 / 49 .
( 562 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
قال تعالى : واذكروا يا بني إسرائيل
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
أنجينا أسلافكم
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
وهم الذين كانوا يدنون إليه بقرابته وبدينه ومذهبه
يَسُومُونَكُمْ
كانوا يعذّبونكم
سُوءَ الْعَذابِ
شدّة العذاب كانوا يحملونه عليكم .
قال : وكان من عذابهم الشديد ، أنّه كان فرعون يكلّفهم عمل البناء والطين ، ويخاف أن يهربوا عن العمل فأمر بتقييدهم ، فكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح .
فربّما سقط الواحد منهم فمات أو زمن ، ولا يحفلون بهم إلى أن أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : قل لهم : لا يبتدءون عملا إلّا بالصلاة على محمّد وآله الطيّبين ، ليخفّ عليهم ، فكانوا يفعلون ذلك فيخفّ عليهم .
وأمر كلّ من سقط وزمن ممّن نسي الصلاة على محمّد وآله الطيّبين أن يقولها
هامش
( 1 ) الحجر : 15 / 2 .
( 2 ) التفسير : 241 ، ح 119 .
عنه البحار : 8 / 44 ، ح 45 ، و 337 ، ح 13 ، قطعة منه ، والبرهان : 1 / 95 ، س 26 ، ضمن ح 4 ، بتفاوت يسير ، و 2 / 325 ، ح 4 ، بتفاوت ، وتأويل الآيات الظاهرة : 60 ، س 4 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( سورة الحجر : 15 / 2 ) ، و ( ما رواه عن الإمام الصادق عليهما السّلام ) .