التاسع والستّون - إلى هارون بن مسلم :
( 826 ) 1 - المسعوديّ رحمه اللّه : وعن سعد بن عبد اللّه ، عن هارون بن مسلم ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام بعد مضيّ أبي الحسن عليه السّلام أنا وجماعة نسأله عن وصيّ أبيه ؟
فكتب عليه السّلام : قد فهمت ما ذكرتم ، وإن كنتم إلى هذا الوقت في شكّ ، فإنّها المصيبة العظمى ، أنا وصيّه وصاحبكم بعده عليه السّلام بمشافهة من الماضي ، أشهد اللّه تعالى وملائكته وأولياءه على ذلك .
فإن شككتم بعد ما رأيتم خطّي ، وسمعتم مخاطبتي فقد أخطأتم حظّ أنفسكم ، وغلطتم الطريق « 1 » .
( 827 ) 2 - الإربليّ رحمه اللّه : حدّث هارون بن مسلم ، قال : ولد لا بني أحمد ، ابن ، فكتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام ، وذلك بالعسكر ، اليوم الثاني من ولادته ، أسأله أن يسمّيه ويكنّيه ، وكان محبّتي أن أسمّيه جعفرا وأكنّيه بأبي عبد اللّه ، فوافاني رسوله في صبيحة اليوم السابع ومعه كتاب : سمّه جعفر ، وكنّه بأبي عبد اللّه ، ودعا لي « 2 » .
السبعون - إلى همّام :
( 828 ) 1 - النجاشي رحمه اللّه : قال أبو محمّد هارون بن موسى ، قال : أبو عليّ محمّد
هامش
( 1 ) إثبات الوصيّة : 246 ، س 10 .
قطعة منه في ( النصّ على إمامته عن أبيه عليهما السّلام ) ، و ( المصيبة العظمى هي الشكّ في الإمامة ) .
( 2 ) كشف الغمّة : 2 / 416 ، س 14 . عنه البحار : 50 / 296 ، ح 70 .
قطعة منه في ( إخباره عليه السّلام بما في النفس ) ، و ( تسميته عليه السّلام الأطفال ) .