من الهارب المخوف .
فربّما كانت الغير نوع من أدب اللّه ، والحظوظ مراتب ، فلا تعجل على ثمرة لم تدرك ، فإنّما تنالها في أوانها .
واعلم ! أنّ المدبّر لك أعلم بالوقت الذي يصالح حالك فيه ، فثق بخيرته في جميع أمورك يصالح حالك ، ولا تعجل بحوائجك قبل وقتها ، فيضيق قلبك وصدرك ، ويغشاك القنوط ، واعلم ! أنّ للحياء مقدارا ، فإن زاد عليه فهو سرف ، وأنّ للحزم مقدارا ، فإن زاد عليه فهو تهوّر .
واحذر كلّ ذكيّ ساكن الطرف . ولو عقل أهل الدنيا خربت « 1 » .
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 136 ، س 8 . عنه البحار : 90 / 372 ، ح 16 .
أعلام الدين : 313 ، س 4 ، بتفاوت يسير .
عنه البحار : 75 / 378 ، س 18 ، ضمن ، ح 4 ، و 100 / 26 ، ح 35 ، وأعيان الشيعة : 2 / 42 س 18 ، بتفاوت .
نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 143 ، ح 3 ، بتفاوت ، و 145 ، ح 5 ، وح 6 ، قطعتان منه ، ومستدرك الوسائل : 13 / 29 ، ح 14650 ، نقلا عن البحار .
الدرّة الباهرة : 43 ، س 6 و 7 ، القطعتان الأخيرتان .
عنه أعيان الشيعة : 2 / 42 ، س 34 ، قطعة منه ، والبحار : 1 / 95 ، ح 28 ، و 66 / 407 ، ح 115 ، بتفاوت ، و 71 / 198 ، س 21 ، ضمن ح 34 ، و 75 / 377 س 10 ، ضمن ح 3 ، قطع منه ، ومستدرك الوسائل : 8 / 351 ، س 7 ، ضمن ح 9636 ، قطعة منه .