أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمعرفة حقّ قرابات محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذين هم الأئمّة بعده ، ومن يليهم بعد من خيار أهل دينهم « 1 » .
الثالث عشر - التقيّة والتوراة :
( 674 ) 1 - أبو منصور الطبرسيّ رحمه اللّه : وبالإسناد الذي تكرّر عن أبي يعقوب ، وأبي الحسن أيضا أنّهما قالا : حضرنا عند الحسن بن عليّ أبي القائم عليهم السّلام ، فقال له بعض أصحابه : جاءني رجل من إخواننا الشيعة قد امتحن بجهّال العامّة يمتحنونه في الإمامة ، ويحلّفونه ، فكيف يصنع حتّى يتخلّص منهم ؟ فقلت له : كيف يقولون ؟
قال : يقولون : أتقول إنّ فلانا هو الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلا بدّ لي أن أقول : نعم ! وإلّا أثخنوني ضربا ، فإذا قلت : نعم ! قالوا لي : قل : واللّه ! فقلت لهم :
نعم ! وأريد به نعما من الأنعام ( من الإبل والبقر والغنم ) .
قلت : فإذا قالوا : واللّه ! فقل : ولّى ، أي ولّى - تريد - عن أمر كذا ، فإنّهم لا يميزون ، وقد سلمت .
فقال لي : فإن حقّقوا عليّ قالوا : قل : واللّه ! وبيّن الهاء .
فقلت : قل : واللّه برفع الهاء ، فإنّه لا يكون يمينا إذا لم يخفض .
هامش
( 1 ) التفسير : 333 ، ح 201 .
عنه البحار : 23 / 261 ، س 3 ، ضمن ح 8 ، و 36 / 10 ، س 12 ، ضمن ح 11 ، و 71 / 90 ح 8 ، قطعة منه ، والبرهان : 1 / 121 ، س 29 ، ضمن ح 13 ، قطعة منه ، ومستدرك الوسائل :
15 / 246 ، ح 18129 ، بتفاوت .
قطعة منه في ( أهميّة طاعة محمّد وعليّ عليهما السّلام على الناس ) ، و ( الأئمّة عليهم السّلام ، هم ذوي القربى ) ، و ( سورة البقرة : 2 / 83 ) ، و ( ما رواه عليه السّلام من الأحاديث القدسيّة ) .