الخامس - التدخّل في أمور الأئمّة عليهم السّلام :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ ، قال :
ورد على القاسم بن العلاء . . . ، في المتصنّع ابن هلال ، لا رحمه اللّه بما قد علمت لم يزل ! لا غفر اللّه له ذنبه ، ولا أقاله عثرته ، يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى ، يستبدّ برأيه فيتحامى من ديوننا ، لا يمضي من أمرنا إلّا بما يهواه ويريد ، أراده اللّه بذلك في نار جهنّم . . .
فصبرنا عليه حتّى بتر اللّه بدعوتنا عمره . . . ، ونحن نبرأ إلى اللّه من ابن هلال ، لا رحمه اللّه ، وممّن لا يبرأ منه « 1 » .
2 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . أبو جعفر العمريّ رضى اللّه عنه : فوقّع [ أبو محمّد العسكريّ عليه السّلام ] في رقعته : . . .
ما للناس والدخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه « 2 » .
السادس - الحاجّ وترك المعاصي :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . .
وَاتَّقُوا اللَّهَ
يا أيّها الحاجّ ! المغفور لهم سالف ذنوبهم بحجّهم ، المقرون بتوبتهم ، فلا تعاودوا الموبقات فيعود إليكم أثقالها ، ويثقلكم احتمالها ، فلا يغفر
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 535 ، ح 1020 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 847 .
( 2 ) الغيبة : 218 ، ح 180 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 723 .