2 - ابن الصبّاغ المالكيّ : عن محمّد بن حمزة الدوريّ ، قال : كتبت على يدي أبي هاشم داود بن القاسم ، وكان لي مواخيا إلى أبي محمّد الحسن عليه السّلام : أسأله أن يدعو اللّه لي بالغنى ، وكنت قد بلغت ، وقلّت ذات يدي ، وخفت الفضيحة .
فخرج الجواب على يده : أبشر ! فقد أتاك الغنى ، غنى اللّه تعالى . . . ، وإيّاك والإسراف . . . « 1 » .
الثاني - الإضرار بالمؤمن :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن الحسين ، قال : . . .
كتبت إليه عليه السّلام : رجل كانت له رحي على نهر قرية ، والقرية لرجل فأراد صاحب القرية أن يسوق إلى قريته الماء في غير هذا النهر ، ويعطّل هذه الرحى ، أله ذلك أم لا ؟
فوقّع عليه السّلام : يتّقي اللّه ، ويعمل في ذلك بالمعروف ، ولا يضرّ أخاه المؤمن « 2 » .
الثالث - الباطل :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج
هامش
- وأعيان الشيعة : 2 / 42 ، س 8 ، ومستدرك الوسائل : 1 / 328 ، ح 8 ، بتفاوت ، و 348 ، ح 2 .
تقدّم الحديث أيضا في ( حكم التعدّي في الطهارة ) .
( 1 ) الفصول المهمّة : 285 ، س 20 .
يأتي الحديث في رقم 812 .
( 2 ) الكافي : 5 / 293 ، ح 5 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 810 .