فقال سيّدنا الإمام [ الحسن العسكريّ ] عليه السّلام : « اللّهمّ لك الحمد إذ جعلتنا ممّن يحمدك حقّا » . . . « 1 » .
( ج ) - دعاؤه عليه السّلام لبعض أصحابه وفيه ثمانية موارد
الأوّل - دعاؤه عليه السّلام لإبراهيم بن عبده :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : حكى بعض الثقات : أنّ أبا محمّد صلوات اللّه عليه . . . ، وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إيّاه لقبض حقوقي من مواليّ هناك . . . ، وفّقه اللّه ومنّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته « 2 » .
الثاني - دعاؤه عليه السّلام لابن الحجّاج بن سفيان العبديّ :
1 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . الحجّاج بن سفيان العبدي ، قال : خلّفت ابني بالبصرة عليلا ، وكتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله الدعاء لابني .
فكتب إليّ : رحم اللّه ابنك ، إنّه كان مؤمنا . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) الأمالي : 288 ، ح 559 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 348 .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 580 ، ح 1089 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 716 .
( 3 ) الخرائج والخرائج : 1 / 448 ، ح 34 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 745 .