وأنت الحيّ القيّوم ، ولا إله إلّا أنت الذي لا يذلّك شيء ، وأنت كلّ يوم في شأن ، لا إله إلّا أنت ، خالق ما يرى وما لا يرى ، العالم بكلّ شيء بغير تعليم .
أسألك بآلائك ونعماءك بأنّك اللّه الربّ الواحد ، لا إله إلّا أنت الرحمن الرحيم ، وأسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الوتر الفرد الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد .
وأسألك بأنّك اللّه لا إله إلّا أنت ، اللطيف الخبير ، القائم على كلّ نفس بما كسبت ، الرقيب الحفيظ .
وأسألك بأنّك اللّه الأوّل قبل كلّ شيء ، والآخر بعد كلّ شيء ، والباطن دون كلّ شيء ، الضارّ النافع الحكيم العليم .
وأسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت ، الحيّ القيّوم ، الباعث الوارث ، الحنّان المنّان ، بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والإكرام ، وذو الطول ، وذو العزّة ، وذو السلطان ، لا إله إلّا أنت ، أحطت بكلّ شيء علما ، وأحصيت كلّ شيء عددا ، صلّ على محمّد وآل محمّد » « 1 » .
( 636 ) 3 - الشهيد الأوّل رحمه اللّه : [ ومن كلام الإمام حسن العسكريّ عليه السّلام ] :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يا مالك الرقاب ! ويا هازم الأحزاب ! يا مفتّح الأبواب ! يا مسبّب الأسباب ! سبّب لنا سببا لا نستطيع له طلبا ، بحقّ لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه صلوات اللّه عليه وعلى آله أجمعين » « 2 » .
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 180 ، س 13 ، عنه البحار : 88 / 190 ، س 7 ، ضمن ح 11 .
قطعة منه في ( دعاؤه عليه السّلام ) .
( 2 ) الدرّة الباهرة : 44 ، س 12 .
مهج الدعوات : 64 س 6 ، أورده عن مولانا القائم عليه السّلام . عنه البحار : 91 / 365 ، ح 1 .
قطعة منه في ( دعاؤه عليه السّلام في عهده ) .