1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال [ الإمام عليه السّلام ] : . . .
أمّا عيسى ، فإنّ اللّه تعالى حكى قصّته وقال :
فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
قال اللّه عزّ وجلّ حاكيا عن عيسى عليه السّلام :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
الآية . . . « 1 » .
قوله تعالى :
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا . وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
: 19 / 49 و 50 .
( 618 ) 1 - عليّ بن إبراهيم القمّيّ رحمه اللّه :
[ قوله تعالى : ]
وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا . وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا
.
يعني لإبراهيم وإسحاق ويعقوب من رحمتنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
يعني أمير المؤمنين عليه السّلام حدّثني بذلك أبي ، عن الحسن ابن عليّ العسكريّ عليهما السّلام « 2 » .
الثامن عشر - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة طه [ 20 ] :
قوله تعالى :
قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ
هامش
( 1 ) التفسير : 658 ، س 4 ضمن ح 374 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 613 .
( 2 ) تفسير القمّيّ : 2 / 51 ، س 4 . عنه البرهان : 3 / 14 ، ح 5 ، والبحار : 12 / 93 ، ح 3 ، و 36 / 57 ، ح 1 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من رحمة اللّه تعالى ) ، و ( أنّ عليّا عليه السّلام لسان الصدق ) .