الخامس - ما ورد عنه عليه السّلام في سورة المائدة [ 5 ] :
قوله تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
: 5 / 3 .
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليه السّلام توقيع : يا إسحاق بن إسماعيل ! . . . إنّ اللّه بفضله ومنّه لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم لحاجة منه إليكم ، بل برحمة منه . . .
ففرض عليكم الحجّ ، والعمرة ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والصوم ، والولاية ، وكفاهم لكم بابا ، ولتفتحوا أبواب الفرائض ، ومفتاحا إلى سبيله .
ولولا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأوصياء من بعده لكنتم حيارى كالبهائم ، لا تعرفون فرضا من الفرائض . وهل تدخل قرية إلّا من بابها .
فلمّا منّ عليكم بإقامة الأولياء بعد نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال اللّه عزّ وجلّ لنبيّه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
. « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 575 ، ح 1088 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 738 .