( 594 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
بإتمام وضوئها ، وتكبيراتها ، وقيامها ، وقراءتها ، وركوعها وسجودها ، وحدودها .
وَآتُوا الزَّكاةَ
مستحقّيها لا تؤتوها كافرا ولا مناصبا .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المتصدّق على أعدائنا كالسارق في حرم اللّه .
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ
من مال تنفقونه في طاعة اللّه ، فإن لم يكن لكم مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين تجرّون به إليهم المنافع ، وتدفعون به عنهم المضارّ .
تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
ينفعكم اللّه تعالى بجاه محمّد وعليّ وآلهما يوم القيامة ، فيحطّ به سيّئاتكم ، ويضاعف به حسناتكم ، ويرفع به درجاتكم ، فقال :
تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
.
إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
عالم ليس يخفى عليه شيء ظاهر فعل ولا باطن ضمير ، فهو يجازيكم على حسب اعتقاداتكم ونيّاتكم .
وليس هو كملوك الدنيا الذي يلتبس على بعضهم ، فينسب فعل بعضهم إلى غير فاعله ، وجناية بعضهم إلى غير جانيه ، فيقع ثوابه وعقابه - بجهله بما لبس عليه - بغير مستحقّه .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، ولا يقبل اللّه صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول .
وإنّ أعظم طهور الصلاة - التي لا يقبل الصلاة إلّا به ، ولا شيء من الطاعات مع فقده - موالاة محمّد ، وأنّه سيّد المرسلين وموالاة عليّ ، وأنّه سيّد الوصيّين ، وموالاة أوليائهما ، ومعاداة أعدائهما .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ العبد إذا توضّأ فغسل وجهه تناثرت [ عنه ]