في يدي عليّ جرين ، وحبس جعفرا أخاه معه . . . فقال له : امض الساعة إليه ، واقرأه منّي السلام ، وقل له : انصرف إلى منزلك مصاحبا ، قال عليّ جرين :
فجئت إلى باب الحبس . . . ، فأدّيت إليه الرسالة .
فركب ، فلمّا استوى على الحمار وقف ، فقلت له : ما وقوفك يا سيّدي ! ؟
فقال لي : حتّى تجيء جعفر ، فقلت : إنّما أمرني بإطلاقك دونه ، فقال لي : ترجع إليه فتقول له : خرجنا من دارة واحدة جميعا ، فإذا رجعت وليس هو معي كان في ذلك ما لا خفاء به عليك « 1 » .
2 - ابن الصبّاغ : قال أبو هاشم : ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن عليه السّلام في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا ، فأمر الخليفة المعتمد على اللّه ابن المتوكّل بخروج الناس إلى الاستسقاء . . . فلمّا حضر أبو محمّد الحسن عليه السّلام عند الخليفة ، قال له : أدرك أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . .
وكلّم أبو محمّد الحسن الخليفة في إخراج أصحابه الذين كانوا معه في السجن ، فأخرجهم وأطلقهم له . . . « 2 » .
هديّته عليه السّلام لمن أطلق من الحبس :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . أبو هاشم الجعفريّ ، قال : . . .
كنت مضيّقا ، فأردت أن أطلب منه [ أي أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام ] دنانير
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 330 ، س 11 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 463 .
( 2 ) الفصول المهمّة : 287 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 464 .