« الحمد للّه شكرا لنعمائه ، واستدعاء لمزيده ، واستخلاصا له وبه دون غيره ، وعياذا به من كفرانه ، والإلحاد في عظمته وكبريائه ، حمد من يعلم أنّ ما به من نعمائه فمن عند ربّه ، وما مسّه من عقوبته فبسوء جناية يده .
وصلّى اللّه على محمّد عبده ورسوله ، وخيرته من خلقه ، وذريعة المؤمنين إلى رحمته ، وآله الطاهرين ولاة أمره . . . » « 1 » .
2 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : قنوت مولانا الوفيّ الحسن بن عليّ العسكري عليهما السّلام : « يا من غشي نوره الظلمات ، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات ، يا من خشع له أهل الأرض والسماوات ، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات ، يا عالم الضمائر المستخفيات ، وسعت كلّ شيء رحمة وعلما ، فاغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم ، وعاجلهم بنصرك الذي وعدتهم ، إنّك لا تحلف الميعاد ، وعجّل اللّهمّ اجتياح أهل الكيد وآوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال ، وأقبح متاب ، اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك . . . » « 2 » .
السادس - كيفيّة السجدة :
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أحمد بن سندولا ، والعبّاس التبان الشيّبين ، قالا :
تشاجرنا ، ونحن سائرون إلى سيّدنا أبي محمّد الحسن عليه السّلام بسامرّاء ، في الصلاة .
وفي الخبر المرويّ عن السجود على سبع أعضاء اليدين ، والركبتين ، والقدمين ،
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 85 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 627 .
( 2 ) مهج الدعوات : 84 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 633 .