وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
، وبالدار الآخرة بعد هذه الدنيا ، يوقنون [ و ] لا يشكّون فيها أنّها الدار التي فيها جزاء الأعمال الصالحة بأفضل ممّا عملوه ، وعقاب الأعمال السيّئة بمثل ما كسبوه « 1 » .
التاسع - أنّ الإنسان قد يكون حطب جهنّم :
1 - الشبلنجيّ : في درر الأصداف : وقع للبهلول معه ، [ أي مع أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام ] أنّه رآه وهو صبيّ يبكي . . . .
فقال عليه السّلام : إليك عنّي يا بهلول ! إنّي رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تتّقد إلّا بالصغار ، وإنّي أخشى أن أكون من صغار حطب جهنّم « 2 » .
العاشر - عذاب من شكّ في الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام :
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أبي الحسن عاصم الكوفيّ ، وكان محجوبا ، قال :
دخلت على أبي محمّد الحسن عليه السّلام بالعسكر فطرقت شيئا ناعما ، فقلت : مولاي ! ما هذا ؟
فقال : يا عاصم ! أنت على بساط قد جلس عليه ، ووطئه كثير من المرسلين ، والنبيّين ، والأئمّة الراشدين . . . ، فمن زاد فيهم كفر ، ومن نقص فيهم كفر ، والشاكّ في واحد منهم كالشاكّ الجاحد للّه ، وبهم يعذّبه اللّه يوم القيامة عذابا شديدا لا يعذّب به أحدا من العالمين . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) التفسير : 88 ، ح 45 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 543 .
( 2 ) نور الأبصار : 338 ، س 10 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 715 .
( 3 ) الهداية الكبرى : 335 ، س 18 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 297 .