قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
باللّه في ردّهم نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ،
وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
على كفرهم .
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
يوجب اللّه تعالى لهم البعد من الرحمة ، والسحق من الثواب . . .
وَالْمَلائِكَةِ
وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
ولعنة الناس أجمعين ، كلّ يلعنهم . . . « 1 » .
2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : السيّئة المحيطة به ، هي التي تخرجه عن جملة دين اللّه ، وتنزعه عن ولاية اللّه ، وترميه في سخط اللّه ، وهي الشرك باللّه ، والكفر به ، والكفر بنبوّة محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والكفر بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
كلّ واحد من هذه سيّئة تحيط به ، أي تحيط بأعماله ، فتبطلها وتمحقها . . . « 2 » .
الثاني عشر - أنّ الحسنين عليهما السّلام كانا أصدق الصادقين وأفضل المؤمنين :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال [ الإمام عليه السّلام ] : . . .
والحسن والحسين عليهما السّلام أصدق الصادقين وأفضل المؤمنين . . . ، وأمّا الحسن والحسين فسيّدا شباب أهل الجنّة إلّا ما كان من ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريّا عليهم السّلام ، فإنّ اللّه تعالى ما ألحق صبيانا برجال كاملي العقول إلّا هؤلاء
هامش
( 1 ) التفسير : 572 ، ح 334 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 598 .
( 2 ) التفسير : 304 ، ح 147 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 581 .