ثمّ نادى المحيون : معاشر المسلمين ! إنّ لمحمّد وعليّ شأنا عظيما في الممالك التي كنّا فيها لقد رأينا لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثالا على سرير عند البيت المعمور ، وعند العرش ، ولعليّ عليه السّلام مثالا عند البيت المعمور ، وعند الكرسيّ ، وأملاك السماوات والحجب ، وأملاك العرش يحفون بهما ، ويعظّمونهما ، ويصلّون عليهما ، ويصدرون عن أوامرهما ، ويقسمون بهما على اللّه عزّ وجلّ لحوائجهم إذا سألوه بهما .
فامن منهم سبعة نفر وغلب الشقاء على الآخرين . . . « 1 » .
العاشر - وصف محمّد وعليّ عليهما السّلام في كتاب اللّه تعالى :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام : . . .
فقال :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
تعالوا إلى ما أنزل اللّه في كتابه من وصف محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحلية عليّ عليه السّلام ، ووصف فضائله ، وذكر مناقبه ، وإلى الرسول ، وتعالوا إلى الرسول لتقبلوا منه ما يأمركم به .
قالوا : حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من الدين والمذهب ، فاقتدوا بآبائهم في مخالفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومنابذة عليّ وليّ اللّه . . . « 2 » .
الحادي عشر - جزاء من أنكر نبوّة محمّد وولاية عليّ عليهما السّلام :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
هامش
( 1 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .
( 2 ) التفسير : 582 ، ح 344 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 603 .