إنّ أبا محمّد عليه السّلام ، وأخاه جعفرا دخلا [ السجن ] . . . ، فلمّا نظر إليهما أبو هاشم قام عن مضرّبة كان تحته ، فقبّل وجه أبي محمّد عليه السّلام وأجلسه عليها . . . « 1 » .
3 - الراونديّ رحمه اللّه : . . . عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ ، [ قال ] : حججت سنة ، فدخلت على أبي محمّد عليه السّلام بسرّمنرأى . . . ، قال عليه السّلام : فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا . . . ، فأعلمهم أنّي أوافيهم في ذلك اليوم . . .
وقد وافانا أبو محمّد عليه السّلام ، فدخل إلينا . . . ، فاستقبلناه وقبّلنا يده . . . « 2 » .
4 - ابن شهرآشوب رحمه اللّه : إدريس بن زياد الكفرتوثائيّ قال : . . .
خرجت إلى العسكر للقاء أبي محمّد عليه السّلام ، فقدمت وعليّ أثر السفر ووعثاؤه ، فألقيت نفسي على دكّان حمّام ، فذهب بي النوم .
فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد قد قرعني بها ، حتّى استيقظت فعرفته ، فقمت قائما أقبّل قدميه وفخذه ، وهو راكب . . . « 3 » .
الثالث - جلالته عليه السّلام بين الناس
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال أبو يعقوب يوسف ابن زياد ، وعليّ بن سيّار ( رضي اللّه عنهما ) :
حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ ابن محمّد عليهم السّلام ، وقد كان ملك الزمان له معظّما ، وحاشيته له مبجّلين ، إذ مرّ علينا والي البلد - والي الجسرين - ومعه
هامش
( 1 ) الغيبة : 227 ، ح 194 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 453 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 424 ، ح 4 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 350 .
( 3 ) المناقب : 4 / 428 ، س 7 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 338 .