إليه ، فتقول له : خرجنا من دارة واحدة جميعا ، فإذا رجعت وليس هو معي كان في ذلك ما لا خفاء به عليك .
فمضى وعاد ، فقال : يقول لك : قد أطلقت جعفرا لك ، لأنّي حبسته بجنايته على نفسه وعليك ، وما يتكلّم به ، وخلّى سبيله ، فصار معه إلى داره « 1 » .
10 - ابن الصبّاغ : قال أبو هاشم ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن عليه السّلام في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا ، فأمر الخليفة المعتمد . . .
صالح بن وصيف أن أخرج أبا محمّد الحسن بن عليّ من السجن ، وائتني به ، فلمّا حضر أبو محمّد الحسن عليه السّلام عند الخليفة ، قال له : أدرك أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما لحق بعضهم في هذه النازلة . . . « 2 » .
الثاني - تقبيل الناس وجهه ويده عليه السّلام :
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . سعد بن عبد اللّه . . . ، قال أحمد بن عبيد اللّه : ما رأيت ولا عرفت بسرّمنرأى رجلا من العلويّة مثل الحسن بن عليّ عليه السّلام . . .
كنت قائما ذات يوم على رأس أبي . . . ، إذ دخل [ حجّابه ] . . . ، فقالوا له : إنّ ابن الرضا على الباب . . . ، فلمّا دنى [ أبي ] منه عانقه ، وقبّل وجهه ومنكبيه ، وأخذ بيده فأجلسه . . . « 3 » .
2 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . محمّد إبراهيم العمريّ . . .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 330 ، س 11 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 463 .
( 2 ) الفصول المهمّة : 287 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 464 .
( 3 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 40 ، س 8 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 462 .