فقال : يا أبا هاشم ! خذ وأعذرنا « 1 » .
2 - الراونديّ رحمه اللّه : قال أبو هاشم : إنّ أبا محمّد عليه السّلام ركب يوما إلى الصحراء ، فركبت معه ، فبينا نسير وهو قدّامي وأنا خلفه إذ عرض لي فكر في دين . . . ،
فالتفت إليّ . . . ، ثمّ انحنى على قربوس سرجه ، فخطّ بسوطه خطّة في الأرض ، وقال : أنزل ، فخذ ، واكتم .
فنزلت فإذا سبيكة ذهب ، قال : فوضعتها في خفيّ وسرنا . . . ثمّ انحنى ثانية ، وخطّ بسوطه خطّة في الأرض مثل الأولى ، ثمّ قال : انزل ، فخذ ، واكتم .
قال : فنزلت ، وإذا سبيكة فضّة . . . « 2 » .
الرابع - إخراجه عليه السّلام الدنانير من تحت بساطه :
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : حدّثني الحسن بن محمّد بن يحيى الخرقيّ ببغداد . . . ، قال :
كان أبي بزّازا من أهل الكرخ ، وكان يحمل المتاع إلى سامرّاء ، ويبيع بها ويعود إلى بغداد ، فلمّا نشأت وصرت رجلا جهّز لي أبي متاعا ، وأمرني بحمله إلى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 507 ، ح 5 . عنه حلية الأبرار : 5 / 100 ، ح 2 ، وإثبات الهداة : 3 / 401 ، ح 6 ، ومدينة المعاجز : 7 / 543 ، ح 2523 ، والوافي : 3 / 850 ، ح 1460 .
الإرشاد للمفيد : 442 ، س 8 ، بتفاوت يسير .
كشف الغمّة : 2 / 412 ، س 1 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 412 ، س 1 ، قطعة منه ، و 431 ، س 13 ، بتفاوت ، واختصار .
عنه وعن الإرشاد ، البحار : 50 / 279 ، ح 53 .
قطعة منه في ( إعطائه عليه السّلام الدنانير ) .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 421 ، ح 2 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 333 .