يأخذ من الرجل حجّة فلا تكفيه ، أله أن يأخذ من رجل آخر حجّة أخرى فيتّسع بها فيجزي عنهما جميعا ، أو يتركهما جميعا إن لم يكفه أحدهما ؟
فذكر أنّه قال لي : أحبّ إليّ أن تكون خالصة لواحد ، فإن كانت لا تكفيه فلا يأخذها « 1 » .
( 1121 ) 2 - أبو جعفر الطبريّ رحمه اللّه : وفقد غلام صغير لأبي الحسن « 2 » عليه السّلام ، فلم يوجد فأخبر بذلك .
فقال عليه السّلام : اطلبوه في البركة ، فطلب فوجد في بركة في الدار ميّتا « 3 » .
( 1122 ) 3 - ابن شهرآشوب رحمه اللّه : أبو هاشم قال : كنّا نفطر مع أبي الحسن « 4 » عليه السّلام فضعفت يوما عن الصوم ، وأفطرت في بيت آخر على
هامش
إسماعيل بن بزيع من أصحاب الهادي عليه السّلام ولا يروي عنه ، ولم يكن هذا القيد موجودا في الطبعة الجديدة : 2 / 444 ح 2926 .
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 271 ح 1324 . عنه وعن الكافي ، وسائل الشيعة : 11 / 191 ح 14597 .
الكافي : 4 / 309 ح 1 ، وفيه : أبا الحسن عليه السّلام .
( 2 ) ورد هذا الحديث في جميع المصادر في معجزات الإمام العسكريّ عليه السّلام ، بعضها بعنوان « أبي محمّد » وبعضها بعنوان « أبي الحسن » ولكنّ الأوّل هو الصحيح .
ويؤيّده ما في الثاقب من ايراد هذا الحديث في ضمن الحديث الذي فيه ، إخبار أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام بقتل الزبير ( المعتزّ ) الذي قتل في زمنه عليه السّلام .
( 3 ) دلائل الإمامة : 428 ح 392 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 577 ح 2569 .
الخرائج والجرائح : 1 / 451 ، ضمن ح 36 .
كشف الغمّة : 2 / 416 س 9 ، وفيه : فقد له [ أي أبي محمّد عليه السّلام ] .
الثاقب في المناقب : 576 ضمن ح 523 ، كما في كشف الغمّة .
( 4 ) ورد هذا الحديث في جميع المصادر في معجزات الإمام العسكريّ عليه السّلام بعنوان « الحسن العسكريّ » ولكن صاحب المناقب أورده بعنوان « أبي الحسن » ، ولعلّ الأمر اشتبه عليه أو على النسّاخ .