وفاة أبي رحمه اللّه ، وكنت حديث السنّ ، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم ، فخرج إليّ منه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين وهو قبر عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، . . . وقل : . . . السلام على زهير بن القين البجلي ، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : لا واللّه لا يكون ذلك أبدا ، أترك ابن رسول اللّه أسيرا في يد الأعداء وأنجو ؟ لا أراني اللّه ذلك اليوم . . . . » « 1 » .
( د ) - ما رواه عليه السّلام عن سعد بن عبد اللّه الحنفيّ :
1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : قال : . . . الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ رحمهم اللّه قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الأصفهانيّ حين وفاة أبي رحمه اللّه ، وكنت حديث السنّ ، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم ، فخرج إليّ منه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين وهو قبر عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، . . . وقل : . . السلام على سعد بن عبد اللّه الحنفي ، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف : لا واللّه ؛ لا نخلّيك حتّى
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : 48 ، س 10 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 825 .