يهرعون « 1 » إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويقولون : إنّ الآية التي وعدتنا بها قد نزلت ، وهو نجم ، وقد نزل على ذروة دار عليّ بن أبي طالب .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فهو الخليفة من بعدي ، والقائم من بعدي ، والوصيّ من بعدي ، والوليّ بأمر اللّه تعالى ، فأطيعوه ولا تخالفوه .
فخرجوا من عنده ؛ فقال الأوّل للثاني : ما يقول في ابن عمّه إلّا بالهوى ، وقد ركبته الغواية فيه ! حتّى لو يريد أن يجعله نبيّا من بعده لفعل ! فأنزل اللّه تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
« 2 » وقال في ذلك العوني شعرا :
من صاحب الدار التي انقضّ بها * نجم من الأفق فأنكرتم لها ؟
بالإسناد يرفعه إلى عليّ بن محمّد الهادي ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن جابر الأنصاريّ مثله بأدنى تغيير « 3 » .
( ج ) - ما رواه عليه السّلام عن زهير بن القين البجليّ
1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : قال : . . . الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ رحمهم اللّه قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمّد بن غالب الأصفهانيّ حين
هامش
( 1 ) هرع : مشى إليه باضطراب وسرعة . المنجد : 863 ( هرع ) .
( 2 ) النجم : 53 / 1 - 5 .
( 3 ) البحار : 35 / 274 ، ح 3 ، عن كتاب الفضائل والروضة .
الفضائل : ( المخطوط ) 144 ، وفيه : بالإسناد يرفعه إلى عليّ بن محمّد الهادي عليهما السّلام ، وفي المطبوع : قال بعض الثقات كما أورده المجلسيّ .
مدينة المعاجز : 2 / 433 ، ح 658 ، عن المشارق ولم نعثر عليه في مظانّه .