أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ! ولقد حدّثني أبي عليه السّلام أنّ حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم - وهو التاسع من شهر ربيع الأوّل - على جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فرأيت سيّدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين عليهم السّلام يأكلون مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ورسول اللّه يتبسّم في وجوههم عليهم السّلام ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السّلام : كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم ، الذي يقبض اللّه فيه عدوّه وعدوّ جدّكما ، ويستجيب فيه دعاء أمّكما . . . « 1 » .
( ط ) - ما رواه عن آبائه عليهم السّلام
( 1116 ) 1 - السيّد ابن طاوس رحمه اللّه : روى أبو محمّد الحسن بن محمّد المقريّ قال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد المنصوريّ قال : حدّثنا أبو موسى عيسى بن أحمد ، عن الإمام أبي الحسن عليّ بن محمّد صاحب العسكر عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : من قدّم هذا الدعاء أمام دعائه استجيب له .
قال : وحدّثنا مرّة أخرى فقال : حدّثني عمّي عزيز بن داود ، عن إبراهيم ابن عبد اللّه الكجّيّ ، عن أبي عاصم النبيل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أحبّ أن لا يردّ دعاؤه فليقدّم هذا الدعاء أمام دعائه وهو : « ما شاء اللّه توجّها إلى اللّه ، ما شاء اللّه تعبّدا للّه ، ما شاء اللّه تلطّفا للّه ، ما شاء اللّه تذلّلا للّه ، ما شاء اللّه استنصارا باللّه ، ما شاء اللّه استكانة للّه ، ما شاء اللّه تضرّعا إلى اللّه ، ما شاء اللّه استغاثة باللّه ، ما شاء اللّه استعانة باللّه ، ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » « 2 » .
هامش
( 1 ) المحتضر : 44 ، س 16 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 569 .
( 2 ) فلاح السائل : 97 . عنه البحار : 92 / 161 ، ح 14 .