أنّه لا نبيّ بعدي ، وأعلمك أنّ موتك وحياتك معي وعلى سنّتي .
فو اللّه ! ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضلّ بي ، ولا نسيت ما عهد إليّ ربّي ، وإنّي لعلى بيّنة من ربّي بيّنها لنبيّه ، وبيّنها النبيّ لي ، وإنّي لعلى الطريق الواضح ، ألفظه لفظا ؛ . . .
قولك [ أي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] صلّى اللّه عليك : قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة ، ودونها حاجز من تقوى اللّه ، فيدعها رأي العين ، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين ؛ . . . وإذ ماكرك [ أي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] الناكثان فقالا : نريد العمرة ، فقلت لهما : لعمر كما ما تريدان العمرة ولكن تريدان الغدرة ، فأخذت البيعة عليهما ، وجدّدت الميثاق فجدّا في النفاق ، فلمّا نبّهتهما على فعلهما أغفلا وعادا وما انتفعا وكان عاقبة أمرهما خسرا ، . . .
قلت [ أي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] : والذي نفسي بيده لقد نظر إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أضرب بالسيف قدما ، فقال : يا عليّ ! أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ، وأعلمك أنّ موتك وحياتك معي وعلى سنّتي ؛ . . . « 1 » .
( ب ) - ما رواه عن الإمام الحسن بن عليّ عليهم السّلام
( 1077 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا أبو القاسم عليّ بن أحمد بن موسى ابن عمران الدقّاق قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 663 .