فقال : اللّهمّ ! اشهد ، ثمّ قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
فقالوا : بلى ! فأخذ بيدك ، وقال : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . . . وأنّه [ أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] القائل لك [ أي لعليّ عليه السّلام ] : والذي بعثني بالحقّ ما آمن بي من كفر بك ، ولا أقرّ باللّه من جحدك ، وقد ضلّ من صدّ عنك ، ولم يهتد إلى اللّه ولا إليّ من لا يهتدي بك ، وهو قول ربّي عزّ وجلّ :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
إلى ولايتك ، . . . « 1 » .
27 - الخطيب البغداديّ : . . . محمّد بن يحيى المعازي قال : قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق - والفقهاء بحضرته - : من حلق رأس آدم حين حج ؟
فتعابي القوم عن الجواب .
فقال الواثق : أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر ، فبعث إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فأحضر ، . . . قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمر جبريل أن ينزل بياقوته من الجنّة ، فهبط بها ، فمسح بها رأس آدم عليه السّلام ، فتناثر الشعر منه ، فحيث بلغ نورها صار حرما « 2 » .
هامش
( 1 ) البحار : 97 / 359 ، ح 6 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 663 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 12 / 56 رقم 6440 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 505 .