الخامس عشر - شهادة البقرة برسالته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
( 550 ) 1 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أبيه حمدان بن الخصيب ، عن أحمد بن الخصيب قال : كنّا بالعسكر ونحن مرابطون « 1 » لمولانا أبي الحسن وسيّدنا أبي محمّد عليهما السّلام قال : لمّا أظهر اللّه دينه ، ودعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اللّه ، كانت بقرة في نخل بني سالم ، فدلّت عليه البقرة ، وآذنت باسمه ، وأفصحت بلسان عربيّ مبين - في جميع آل ذريح - فقالت : يا آل ذريح ! صائح يصيح بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا رسوله حقّا . فأقبل آل ذريح إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فآمنوا به ، وكانوا أوّل العرب إسلاما وإيمانا ، وطاعة للّه عزّ وجلّ ولرسوله « 2 » .
السادس عشر - إنّ الدنيا كلّها له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن الريّان قال : كتبت إلى العسكريّ عليه السّلام : جعلت فداك ، روي لنا : أن ليس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الدنيا إلّا الخمس .
فجاء الجواب : إنّ الدنيا وما عليها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
هامش
( 1 ) رابط الأمر مرابطة ورباطا : واظب عليه ، المرابطة : الجماعة التي رابطت . أقرب الموارد :
2 / 340 ( ربط ) .
( 2 ) الهداية الكبرى : 54 ، ح 8 .
قطعة منه في ( كان له عليه السّلام مرابط ) .
( 3 ) الكافي : 1 / 409 ، ح 6 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 972 .