تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

الحادية والثلاثون - الزخرف [ 43 ]

قوله تعالى :
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
: 43 / 31 - 32 . 1 - الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام : فقلت لأبي عليّ بن محمّد عليهما السّلام : فهل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يناظرهم إذا عانتوه ويحاجّهم ؟ قال عليه السّلام : بلى ! مرارا كثيرة ، منها : ما حكى اللّه من قولهم . . .
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
. . . « 1 » . 2 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : من عليّ بن محمّد عليهما السّلام : . . . إنّ اللّه عزّ وجلّ . . . اصطفى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعثه برسالاته إلى خلقه ، فقال من قال من كفّار قومه حسدا واستكبارا :
لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
يعني بذلك أميّة بن أبي الصلت وأبا مسعود الثقفيّ ، فأبطل اللّه اختيارهم ولم يجز لهم آراءهم حيث يقول :
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
. . . « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكريّ عليه السّلام : 500 ، ح 314 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1048 . ( 2 ) تحف العقول : 458 ، س 5 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .