تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
فكتب عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ . فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ
. . . « 1 » .

التاسعة والعشرون - فصّلت [ 41 ]

قوله تعالى :
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
: 41 / 17 . 1 - ابن شعبة الحرّانيّ رحمه اللّه : من عليّ بن محمّد عليهما السّلام : . . . فالاختبار من اللّه بالاستطاعة التي ملّكها عبده ، وهو القول بين الجبر والتفويض ؛ . . . فإن قالوا : ما الحجّة في قول اللّه :
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
وما أشبهها ؟ قيل : مجاز هذه الآيات كلّها على معنيين : أمّا أحدهما فإخبار عن قدرته أي إنّه قادر على هداية من يشاء وضلال من يشاء . . . . والمعنى الآخر أنّ الهداية منه تعريفه كقوله :
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
أي عرّفناهم
فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى
. . . « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 238 ، ح 2 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 956 . ( 2 ) تحف العقول : 458 ، س 5 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 511 | الشيخ أبو القاسم الخزعلي