في دار الفطن قال : قال موسى : كتب إليّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل ، أو تسع ، . . . فدخلت على أخي عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ، إنّ ابن أكثم كتب يسألني عن مسائل أفتيه فيها فضحك . . . قال : وما هي ؟ قلت :
كتب إليّ . . . : وأخبرني عن قول اللّه :
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً
؟
قال : . . . وأمّا قوله :
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً
فإنّ اللّه تبارك وتعالى يزوّج ذكران المطيعين إناثا من الحور ، ومعاذ اللّه أن يكون عنى الجليل ما لبست على نفسك تطلب الرخص لارتكاب المآثم
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً . يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
. . . « 1 » .
العشرون - الشعراء [ 26 ]
قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
:
26 / 227 .
1 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : . . . ابن النعيم بن محمّد الطاهريّ قال : مرض المتوكّل من خراج خرج به فأشرف منه على الموت . . . سعى البطحائيّ بأبي الحسن عليه السّلام إلى المتوكّل وقال : . . . قال لي سعيد الحاجب : صرت إلى دار أبي الحسن عليه السّلام بالليل ، . . . فقلت له : يا سيّدي ! عزّ عليّ دخولي دارك بغير إذنك ، ولكنّي مأمور .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 91 ، س 8 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1010 .