ذلك أخبارا لأمير المؤمنين عليه السّلام أنّه تصدّق بخاتمه وهو راكع فشكر اللّه ذلك له وأنزل الآية فيه « 1 » .
الخامسة - الأنعام [ 6 ]
قوله تعالى :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
: 6 / 17 .
1 - الحضينيّ رحمه اللّه : . . . عبيد اللّه الحسنيّ قال : دخلنا على سيّدنا أبي الحسن ( عليه السّلام ) بسامرّاء وبين يديه أحمد بن الخصيب ، ومحمّد ، وإبراهيم الخيّاط ، وعيونهم تفيض من الدمع ، فأشار إلينا ( عليه السّلام ) بالجلوس فجلسنا وقال : هل علمتم ما علمه إخوانكم ؟ فقلنا : حدّثنا منه يا سيّدنا ذكرا . قال :
نعم ! هذا الطاغي قال مسمعا لحفدته وأهل مملكته : تقول شيعتك الرافضة :
إنّ لك قدرة والقدرة لا تكون إلّا للّه ، فهل تستطيع إن أردت سوءا تدفعه ؟
فقلت له :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
. . . « 2 » .
قوله تعالى :
بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
: 6 / 28 .
1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : لقيته [ أي أبا الحسن الهادي ] عليه السّلام . . . . قلت : جعلت فداك ، قد بقيت مسألة .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 458 ، س 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1019 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 322 ، س 2 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 509 .