الثاني - ما بعث اللّه عليه الأنبياء عليهم السّلام :
1 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . سهل بن زياد الادميّ قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام : . . . .
فكتب عليه السّلام : . . . فو اللّه ! ما بعث اللّه محمّدا ، والأنبياء قبله إلّا بالحنيفيّة ، والصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، والولاية ، . . . « 1 » .
الثالث - قاتليهم عليهم السّلام :
( 541 ) 1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال :
حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن عبيد بن ياسين « 2 » بن محمّد بن عجلان التميميّ العابد قال : سمعت سيّدي أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام بسرّمنرأى ، يقول : الغوغاء « 3 » قتلة الأنبياء ، والعامّة اسم مشتقّ من العمى ، ما رضي اللّه لهم أن شبّههم بالأنعام حتّى قال :
بَلْ هُمْ أَضَلُّ
« 4 » « 5 » .
هامش
قطعة منه في ( مشيّة اللّه عزّ وجلّ ) و ( استمرار الاختلاف إلى قيام المهدي عليه السّلام ) .
( 1 ) رجال الكشّيّ : 518 ، رقم 997 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 1024 .
( 2 ) في البحار ج 1 : عبد اللّه بن محمّد بن عبيد اللّه بن ياسين ، وفي ج 67 : عبد اللّه بن محمّد بن عبيد .
( 3 ) أصل الغوغاء الجراد حين يخفّ للطيران ، ثمّ استعير للسفلة من الناس ، والمتسرّعين إلى الشرّ . لسان العرب : 8 / 44 ( غوغ ) .
( 4 ) الفرقان : 25 / 44 .
( 5 ) الأمالي : 613 ، ح 1267 . عنه البحار : 1 / 195 ، ح 17 ، و 67 / 11 ، ح 12 .
قطعة منه في ( ذمّ العامّة ) و ( الفرقان : 25 / 44 ) .