( ح ) - القضاء والقدر
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : . . . عبد العظيم بن عبد اللّه قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يخطب بهذه الخطبة : . . . ثمّ إنّ هذه الأمور كلّها بيد اللّه تجري إلى أسبابها ومقاديرها ، فأمر اللّه يجري إلى قدره ، وقدره يجري إلى أجله ، وأجله يجري إلى كتابه ، ولكلّ أجل كتاب يمحو اللّه ما يشاء ويثبت ، وعنده أمّ الكتاب . . . « 1 » .
( 538 ) 2 - الحلوانيّ رحمه اللّه : وقال [ الهادي ] عليه السّلام : المقادير تريك ما لم يخطر ببالك « 2 » .
( ط ) - أفعال العباد أهي مخلوقة للّه تبارك وتعالى ؟
( 539 ) 1 - الشيخ المفيد رحمه اللّه : وقد روي عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا - صلوات اللّه عليهم - أنّه سئل عن أفعال العباد ، فقيل له : [ هل هي ] مخلوقة للّه تعالى ؟
فقال عليه السّلام : لو كان خالقا لها لما تبرّأ منها ، وقد قال سبحانه :
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ
« 3 » ولم يرد البراءة من خلق ذواتهم ، وإنّما تبرّأ من شركهم وقبائحهم « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 372 ، ح 6 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 674 .
( 2 ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 138 ، ح 2 .
أعلام الدين : 311 ، س 3 . عنه البحار : 75 / 369 ، ح 4 ، والأنوار البهيّة : 286 ، س 15 .
( 3 ) التوبة : 9 / 3 .
( 4 ) تصحيح الاعتقاد : 43 ، س 8 .