أبي الحسن وأبي جعفر عليهما السّلام . فكتب إليّ : أبو عبد اللّه عليه السّلام المقدّم ، وهذا أجمع وأعظم أجرا « 1 » .
الخامسة - زيارة الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام :
( 666 ) 1 - ابن قولويه القمّيّ رحمه اللّه : قال [ أبو الحسن الثالث ] عليه السّلام : وتقول عند قبر أبي الحسن عليه السّلام ببغداد ، ويجزي في المواطن كلّها أن تقول :
السلام على أولياء اللّه وأصفيائه ، السلام على أمناء اللّه وأحبّائه ، السلام على أنصار اللّه وخلفائه ، السلام على محالّ معرفة اللّه ، السلام على مساكن ذكر اللّه ، السلام على مظاهر أمر اللّه ونهيه .
السلام على الدعاة إلى اللّه ، السلام على المستقرّين في مرضاة اللّه ، السلام على الممحّصين في طاعة اللّه ، السلام على الأدلّاء على اللّه .
السلام على الذين من والاهم فقد وإلى اللّه ، ومن عاداهم فقد عادى اللّه ، ومن عرفهم فقد عرف اللّه ، ومن جهلهم فقد جهل اللّه ، ومن اعتصم بهم فقد اعتصم باللّه ، ومن تخلّى منهم فقد تخلّى من اللّه .
أشهد اللّه أنّي سلم لمن سالمكم ، وحرب لمن حاربكم ، مؤمن بسرّكم وعلانيتكم ، مفوّض في ذلك كلّه إليكم .
لعن اللّه عدوّ آل محمّد من الجنّ الإنس ، وأبرأ إلى اللّه منهم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله .
وهذا يجزي في المشاهد كلّها ، وتكثر من الصلاة على محمّد وآله ،
هامش
( 1 ) كتاب المزار : 190 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 803 .