قال : سمعته يقول : إنّ العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا وشمالا ، وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر اللّه تعالى أبواب السماء ، فتنفتح ثمّ يقول للملائكة : انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرّب إليّ بما لم أفترض عليه راجيا منّي لثلاث خصال ، ذنبا أغفره له ، أو توبة أجدّدها له ، أو رزقا أزيده فيه . اشهدوا ملائكتي أنّي قد جمعتهنّ له « 1 » .
الثالثة - حكم نافلة الليل :
( 635 ) 1 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : عن محمّد بن عيسى ، عن داود الصرميّ « 2 » قال : سألته عن صلاة الليل والوتر .
فقال عليه السّلام : هي واجبة « 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 121 ، ح 460 . عنه وسائل الشيعة : 8 / 151 ، ح 10277 ، والوافي :
7 / 106 ، ح 5559 .
ثواب الأعمال : 64 ، ح 7 .
علل الشرائع : 364 ، ح 9 . عنه وعن ثواب الأعمال ، البحار : 84 / 148 ، ضمن ح 22 ، والجواهر السنيّة : 283 ، س 1 .
قطعة منه في ( موعظة في القيام بالليل ) و ( ما رواه من الأحاديث القدسيّة ) .
( 2 ) إنّ داود الصرميّ روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في الكتب الأربعة ، منها التهذيب : 6 / 85 ، ح 170 .
والظاهر أنّ المراد من ضمير « سألته » هو الهادي عليه السّلام لقول النجاشي : بأنّ داود الصرميّ بقي إلى أيّام أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام وله مسائل إليه ، رجال النجاشي : 161 ، رقم 425 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : 2 / 121 ، ح 458 . عنه وسائل الشيعة : 8 / 151 ، ح 10276 ، والوافي :
7 / 88 ، ح 5505 .