وكمالها ، وخطبها أجلّة الناس ، فأبى أن يزوّجها من أحد ، فأخرجها معه إلى الحجّ فحملها إلى أبي الحسن عليه السّلام ، ووصف له هيأتها وجمالها ، وقال : إنّى إنّما حبستها عليك تخدمك .
قال عليه السّلام : قد قبلتها ، فاحملها معك إلى الحجّ وارجع من طريق المدينة ، فلمّا بلغ المدينة راجعا ماتت . فقال له أبو الحسن صلوات اللّه عليه : بنتك زوجتي في الجنّة يا ابن إبراهيم « 1 » .
( 487 ) 9 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : وروى محمّد بن عليّ الشلمغاني في كتاب الأوصياء قال : حدّثني حمزة بن نصر « 2 » غلام أبي الحسن عليه السّلام . . . « 3 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 488 ) 10 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . إسماعيل بن عليّ : دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام في المرضة التي مات فيها - وأنا عنده ، إذ قال لخادمه عقيد - وكان الخادم أسود نوبيّا ، قد خدم من قبله عليّ بن محمّد ، . . . « 4 » .
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
( 489 ) 11 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : قال أبو محمّد : كان أبو الطيّب أحمد بن
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 608 ، رقم 1131 .
قطعة منه في ( زوجات الجنّة ) .
( 2 ) في البحار ج 63 / 43 : حمزة بن نصير خادم أبي الحسن عليه السّلام .
( 3 ) الغيبة : 148 ، س 1 . عنه البحار : 51 / 22 ، ح 31 ، و 63 / 43 ، ح 23 ، وإثبات الهداة : 3 / 507 ح 317 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 468 ح 20564 .
الهداية الكبرى : 358 ، س 2 .
( 4 ) الغيبة : 165 ، س 1 .
إثبات الوصيّة : 260 س 20 . عنه البحار : 52 / 16 ، ضمن ح 14 .
منتخب الأنوار المضيئة : 142 ، س 12 .