فقال عليه السّلام : مالك ؟ قلت : خير . فقال عليه السّلام : أخبرني ؟
قلت : جعلت فداك ، ذكرت حديثا حدّثني به رجل من أصحابنا عن جدّك الرضا عليه السّلام ، إذا أمر بحاجة كتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم أذكر إن شاء اللّه ، فتبسّمت .
فقال عليه السّلام لي : يا داود ! ولو قلت إنّ تارك التقيّة « 1 » كتارك الصلاة لكنت صادقا « 2 » .
7 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاريّ ، أحد موالي أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السّلام وجارهما بسرّمنرأى . . .
قال : . . . فبينما أنا ذات ليلة في منزلي بسرّمنرأى ، وقد مضى هويّ من الليل ، إذ قرع الباب قارع ، فعدوت مسرعا ، فإذا أنا بكافور الخادم ، رسول مولانا أبي الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام . . . « 3 » .
( 486 ) 8 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : محمّد بن سعد بن مزيد أبو الحسن قال :
حدّثنا محمّد بن جعفر بن إبراهيم الهمداني ، وكان إبراهيم وكيلا ، وكان حجّ أربعين حجّة . قال : أدركت بنتا لمحمّد بن إبراهيم بن محمّد ، فوصف جمالها
هامش
( 1 ) في محكيّ التحف في البحار : تارك التسمية . وقال المجلسيّ في محكيّ الكشف فيه : أمّا التعرّض لذكر التقيّة فهو إمّا لكون عدم كتابة الحوائج والتعويل على داود للتقيّة ، أو لأمر آخر لم يذكر في الخبر .
( 2 ) تحف العقول : 483 ، س 6 . عنه البحار : 73 / 50 ، ح 6 .
كشف الغمّة : 2 / 389 ، س 72 ، بتفاوت ، وفيه عن داود الضرير ، ولم نعثر عليه في الكتب الرجاليّة ، والظاهر أنّه مصحّف « الصرميّ » . عنه البحار : 50 / 181 ، ضمن ح 56 .
قطعة منه في ( الاهتمام بالتقيّة ) ، و ( موعظته عليه السّلام في الحفظ ) ، و ( كتابه عليه السّلام إلى داود الصرميّ ) .
( 3 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 417 ، ح 1 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 593 .