فدعا بسراج فأخذته فقرأته عليه في السراج في المسجد فإذا خطّ مستو ، ليس حرف ملتصقا بحرف ، وإذا الخاتم مستو ليس بمقلوب . . . « 1 » .
( ك ) - معجزته عليه السّلام في الموتى وفيه موردان
الأوّل - إحياؤه عليه السّلام الموتى :
( 399 ) 1 - ابن حمزة الطوسيّ رحمه اللّه : عن محمّد بن حمدان ، عن إبراهيم بن بلطون ، عن أبيه قال : كنت أحجب المتوكّل فأهدي له خمسون غلاما من الخزر ، فأمرني أن أتسلّمهم وأحسن إليهم .
فلمّا تمّت سنة كاملة ، كنت واقفا بين يديه إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ ابن محمّد النقيّ عليهما السّلام ، فلمّا أخذ مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم ، فأخرجتهم ، فلمّا بصروا بأبي الحسن عليه السّلام سجدوا « 2 » له بأجمعهم ، فلم يتمالك المتوكّل أن قام يجرّ رجليه حتّى توارى خلف الستر ، ثمّ نهض أبو الحسن عليه السّلام .
فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ وقال : ويلك يا بلطون ! ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان ؟
فقلت : لا ، واللّه ما أدري !
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 408 ، ح 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 381 .
( 2 ) الظاهر أنّ المراد من السجدة هي التعظيم له عليه السّلام .