السادس - إخراج الروضات بخان الصعاليك :
( 395 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن يحيى ، عن صالح بن سعيد قال : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ، في كلّ الأمور أرادوا إطفاء نورك ، والتقصير بك ، حتّى أنزلوك هذا الخان الأشنع ، خان الصعاليك « 1 » .
فقال عليه السّلام : هاهنا أنت يا ابن سعيد ! ثمّ أومأ بيده وقال : انظر ! فنظرت فإذا أنا بروضات آنقات « 2 » ، وروضات باسرات « 3 » ، فيهنّ خيرات عطرات ، وولدان كأنّهنّ اللؤلؤ المكنون ، وأطيار وظباء ، وأنهار تفور ، فحار بصري ، وحسرت عيني .
فقال : حيث كنّا ، فهذا لنا عتيد ، لسنا في خان الصعاليك « 4 » .
هامش
( 1 ) الصعلوك : الفقير أو اللصّ . البحار : 50 / 133 ، س 8 .
( 2 ) الأنق بالفتح : الفرح والسرور ، والشيء الأنيق : المعجب . مجمع البحرين : 5 / 136 ( انق ) .
( 3 ) روضات باسرات : أي ليّنات طريات . مجمع البحرين : 3 / 221 ( بسر ) .
( 4 ) الكافي : 1 / 498 ، ح 2 . عنه حلية الأبرار : 5 / 50 ، ح 2 ، وإثبات الهداة : 3 / 360 ، ح 5 ، والوافي : 3 / 834 ح 1447 .
بصائر الدرجات : 426 ، ح 7 ، و 427 ، ح 11 . عنه وعن الإعلام ، البحار : 50 / 132 ، ح 15 .
إرشاد المفيد : 334 ، ح 4 . عنه البحار : 50 / 200 ، ضمن ح 11 .
إعلام الورى : 2 / 126 ، س 1 . عنه الأنوار البهيّة : 290 ، س 7 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 411 ، س 7 .
الاختصاص : 324 ، س 11 ، بتفاوت . عنه وعن البصائر والكافي ، مدينة المعاجز : 7 / 421 ، ح 2424 .